في وسط الغرفة، جلس علي، شاب شغوف بالألعاب، يحمل قطعة شطرنج بين يديه، يتأمل تفاصيل اللعبة بعينين ملئهما الفضول.
"كم أحب هذه اللحظات الهادئة،" همس علي لنفسه، مستمتعًا بالهدوء والسكينة.
"أفتقد تلك الأوقات،" قال علي، متأملاً في الذكريات التي كانت تدور حول الطاولة.
"ربما حان الوقت لدعوة الأصدقاء مرة أخرى،" قال بابتسامة عريضة، وهو يتخيل اللحظات الممتعة القادمة.
"أريد أن يشعر الجميع كما لو أنهم عادوا إلى المنزل،" قال بحماس، وهو يتفقد التفاصيل الأخيرة.
"العالم يبدو أجمل عندما نلعب معًا،" فكر علي، وهو يتطلع بشغف إلى الأمسية القادمة.
