كانت الحديقة مكتظة بالعائلات والأطفال الذين يركضون ويلعبون بين الأزهار. في وسط الحديقة، كانت هناك نافورة كبيرة تحيط بها حديقة ورود مزهرة، مما جعل المنظر يبدو وكأنه لوحة فنية.
الطفل علي كان في غاية السعادة وهو يركض خلف الفراشة، لم يكن يدرك أنه يبتعد عن والديه. كان صوت ضحكاته يملأ المكان، لكن سرعان ما اختفى بين الزهور.
الأم سارة كانت تجوب الحديقة، تبحث بعينيها في كل اتجاه. "علي، أين أنت؟" كانت تنادي بصوت يملؤه الخوف والقلق.
حارس الحديقة أحمد اقترب من سارة ليعرض عليها المساعدة. "لا تقلقي، سنجده بسرعة. سنقوم بتفتيش الحديقة بأكملها."
وبعد دقائق من البحث المكثف، وجد أحد الحراس علي جالسًا بجانب شجيرة من الزهور، يبكي بهدوء. "أمي! لقد كنت خائفًا." قال علي عندما رآها.
سارة احتضنت علي بقوة، والدموع تملأ عينيها. "لا تبتعد عني مرة أخرى، حسنًا؟" وقالت بحنان. عاد الجميع إلى المنزل بأمان، وقد تعلموا درسًا مهمًا عن أهمية البقاء معًا.
















