علي، طفل في الثانية عشرة من عمره، يلعب في الحديقة، عندما لاحظ بريقًا غريبًا قادمًا من تحت شجيرة الورد. اقترب فضوليًا، ليجد صندوقًا خشبيًا قديمًا مغطى بنقوش غامضة. "ما هذا الشيء؟"، تساءل وهو يحمل الصندوق بحذر.
"علي، المستقبل في خطر، احذر"، قرأ الرسالة بصوت مرتجف، حائرًا بشأن معناها. من أين أتت هذه الرسالة، وما الخطر الذي يهدد عائلته بعد عشر سنوات؟
علي يبحث عن أي معلومات قد تفسر الصندوق أو الكتابات الموجودة عليه. التقى بصديقه كريم، وهو صبي ذكي دائمًا ما كان يساعده في حل الألغاز. "ربما نحتاج إلى البحث في الكتب القديمة عن أي شيء مشابه"، اقترح [@ch_2].
"انظر، هذه النقوش تتحدث عن صندوق يمكنه التواصل عبر الزمن!"، قال كريم بحماس. "إذن الرسالة كانت حقيقية، لكن من أرسلها؟" تساءل علي بقلق.
"لابد أن هناك طريقة لتغيير ما سيحدث"، قال علي مصممًا. كريم يقترب منه ويدعمه، "لن نفشل، سنكتشف معًا كيف نغير هذا المصير".
الرسالة التي أرسلها لنفسه كانت المفتاح لتغيير المستقبل، والآن يشعر بالسلام وهو يراقب المدينة بأمان. "لقد فعلناها، نحن الآن في أمان"، قال بفخر وهو ينظر إلى كريم، وكلاهما يبتسمان ابتسامة عريضة.
















