سليم دخل إلى المدرسة مليئًا بالحماس، موجهًا خطواته نحو فصله حيث يجلس مع صديقيه حازم وعادل. كانت ضحكاتهم تملأ الأجواء وهم يتشاركون قصصهم المضحكة من عطلة نهاية الأسبوع.
فجأة وقف المعلم أمام الصف وقال بصوت جاد: "حسنًا يا طلاب، حان وقت تسليم الواجب!" شعر سليم بقطرات العرق تتجمع على جبينه، فقد نسي تمامًا حل الواجب. بدأ ينظر حوله بقلق، بينما زملاؤه يسلمون دفاترهم بثقة.
استدار بسرعة إلى حازم وهمس له: "أرجوك، ساعدني! فقط دعني أنقل إجابتك!" لكن حازم ضحك بسخرية، وهز كتفيه قائلاً: "هذه مشكلتك، لماذا لم تحله بنفسك؟" شعر سليم بالإحباط وخيبة الأمل. لم يكن يتوقع هذا من صديقه!
فجأة، شعر سليم بيد دافئة تربت على كتفه. التفت ليجد عادل يبتسم له قائلاً: "لا تقلق يا سليم، لن أعطيك الإجابة، لكن سأشرح لك الدرس بسرعة حتى تفهمه بنفسك!"
جلس سليم وعادل يدرسان معًا. نظر سليم إلى صديقه وقال بامتنان: "الآن عرفت من هو الصديق الحقيقي… إنه من يساعدك لتصبح أفضل، وليس من يتخلى عنك وقت الحاجة!"
















