وقف أخيل على مشارف المدينة، متأملاً الأسوار التي صمدت لعقد من الزمان. كانت عيون هيكتور تحدق من داخل المدينة، مصمماً على الدفاع حتى الرمق الأخير. "أنتظر اللحظة التي ستفتح فيها أبواب طروادة"، قال [@ch_1].
أوديسيوس كان يجلس بالقرب من النار، يرسم خطة جديدة في الرمال أمامه. "الزمن ليس في صالحنا، ويجب أن نجد حلاً سريعًا"، قال هيكتور وهو ينظر إلى المدينة. "لدي فكرة قد تغير مجرى الحرب"، رد [@ch_3].
أخيل وقف بجانب الحصان، متسائلاً عن جدوى الخطة. ديوميديس، القائد الحكيم، طمأنه قائلاً "إذا كانت هناك فرصة، فهي الآن"، وأشار نحو طروادة بيده.
هيكتور قاد الاحتفالات، بينما كان كاساندرا، الكاهنة الشابة، تقلق من الخداع المحتمل. "لا أظن أن الأمر بهذه البساطة"، قالت، لكن كلماتها ضاعت وسط أصوات الاحتفال.
أوديسيوس قاد المجموعة، صامتًا ومصممًا. "هذه هي اللحظة التي انتظرناها"، قال أخيل بينما كانوا يتسللون عبر الشوارع.
هيكتور وقف في وسط الحطام، وعيناه تملؤهما الدموع، بينما كانت آثار المعركة واضحة على وجهه. "لقد انتهى الأمر"، قال أخيل، وحزن في قلبه على ما حدث.
















