على أحد الأغصان، كانت العصفورة تجلس بحنان بجانب أبنائها الصغار، تنظر إليهم بحب وهم يزقزقون بفرح. كانت الشمس تشرق ببطء، مبددةً ضباب الليل ومرسلةً أشعتها الذهبية لتضيء العالم من حولها.
العصفورة قررت أن الوقت قد حان لجلب الطعام لصغارها. قالت لهم "ابقوا هنا، سأعود قريبًا." ثم طارت بعيدًا، تاركةً العش في أمان.
كانت العصفورة تبحث عن الحبوب والديدان لتغذية صغارها. هي تعرف كل زاوية في هذا الحقل الواسع، وبدت واثقة ومتحمسة لجلب أفضل الطعام لأبنائها.
العصفورة توقفت عن الطيران للحظة، محاولةً فهم مصدر القلق الذي يراودها. "لا يجب أن أبتعد كثيرًا، العاصفة قادمة." فكرت بسرعة.
بمجرد اقترابها من العش، رأت أن صغارها ينتظرونها بلهفة. "لقد أتيت لكم بالطعام، لا تقلقوا." قالت، وهي تضع الحبوب أمامهم.
بعدما تناول الصغار طعامهم، احتضنتهم العصفورة بأجنحتها، وهمسوا لها بزقزقات سعيدة. "معًا نستطيع التغلب على أي شيء." فكرت العصفورة، وهي تشعر بالسلام والرضا.
















